أحدث الأخبار

قصص قصيرة جدا بقلم القاص والروائي: مصطفى لمودن

+ = -

المسخر

– لحسن حظي أصبحت معروفا..

– كيف ذلك وأنت مجرد حارس السوق؟

– أحمل قفة أمين الخضارين الى سيارته.

– وفيماذا ينفعك ذلك؟

– كل يوم أمر على خضار، وقبل وصولي أسمعه يقول لجيرانه (ها هو جاي).

 

روتين وروتينة

بعدما انتهت من التصوير، شرعت في التوضيب، اعترض الزوج على لقطة قصيرة ظهر فيها وجهها، ولم يعترض حينما غطت تنورتها الشاشة بكاملها، ينتظران رقما قياسيا.

 

سُخرة

طلت برأسها وطلبتْ مني الجارة أن أوصل عنها العجين إلى الفران.

لما عدت أدراجي، أطلت بنصف جسدها الممتلئ، مدتني بدفتر الكريدي وطلبت مني أن أجلب لها زيتا من الدكان المجاور.

 

الفرض !

خاطبتْ صديقتها في الجهة الأخرى من الأثير:

– وأخيرا دوزت الفرض..

– واش طلّقتي آالمسخوطة؟

– لا.. شُفيت من كورونا.

 

نظرة على إبداعات مصطفى المودن الفايسبوكية

القاص والروائي المغربي مصطفى المودن يتشارك معنا قصصا وقراءات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك…

من أجل متابعة مستجدات إبداعاته هذا رابط الصفحة: https://www.facebook.com/Elmodene

الوسم


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.