لا يوجد هناك أي مستند منهجي نقسم به الأدب إلى فايسبوكي وآخر غير فايسبوكي، وإنما هي رغبة منا لتسليط الضوء على شخصيات تستحق لقب “الأديب” أو “الأديبة”، ليس لهم من منبر للنشر غير مواقع التواصل الاجتماعي وتحديد “الفايسبوك” باعتباره أكثر هذه المواقع استئثارا بالنشر، ربما لأنه يسمح بأكبر عدد من الكلمات ويحظى بمتابعات أكبر.
كما أننا في هذه الزاوية سنعمل على إدراج نصوص لأدباء وأديبات سبق لهم النشر وبصموا اسمهم في ساحة الأدب العربي، ولكننا سنعمد إلى النصوص التي لا يمكن أن نجدها لهم إلا عبر صفحاتهم بموقع “فايسبوك”.
لقد كان المبتدئ في الكتابة سابقا يقوم بمجهود كبير من أجل إرسال نصوصه إلى صحف ومجلات أدبية وينتظر بشوق تلك اللحظة التي يقرأ فيها إسمه مقرونا بنصه، دون معرفة بردود وانطباعات المتلقي ولا حتى من قرأ النص وكيف تم التلقي، وهناك اعتبارات كثيرة متحكمة في النشر الأول معظمها غير مرتبط بجودة النص وأسلوب الكاتب، أما اليوم فقد أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي فرصة من ذهب لكل ذي موهبة بنشر أعماله وتلقي الملاحظات عليها والتفاعل معها من طرف جمهور القراء، وهي فضيلة من بين فضائل كثيرة لهذه المواقع، ولا يهم ذلك النقاش حول الابتذال الذي يثيره “حراس المعبد”، لأنه نقاش لا معنى له، وأحيانا كثيرة يكون متعاليا، لأن الذي يمكنه أن يحكم على جودة النص وموهبة الكاتب هو الجمهور المتلقي. لذلك اخترنا في هذه الزاوية أن نعيد نشر نصوص تحت هذا التصنيف، نقلا عن كتابها من خلال صفحاتهم بموقع “فايسبوك”، ومرحبين أيضا بكل النصوص التي يقترحها أصحابها أو يقترحها متتبعوهم، مساهمة منا في إغناء المحتوى أولا، وضمان أوسع انتشار للنصوص الأدبية دون أن نحكم على جودتها أو نمارس رقابة التصنيف، ونحن على يقين أن للقارئ الفيصل في الحكم، وما يمكن أن نجده غير ذي جودة يمكن أن يجده آخرون غير ذلك، وبالاستناد حتى إلى معايير نقدية في الحكم